علاج كل أنواع السحر و المس و الأمراض الروحية سرعة الزواج للمعطلة جلب الحبيب أمر الطاعة و الإصلاح للزوجين لتيسير المعاملات و القبول في مجال العمل و التجارة أعمال المحبة والقبول والبغضة فك وعلاج أمراض السحر
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا خلق الله الجن ؟..00212681819296

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ ابو محمد السوسي
Admin


المساهمات : 4999
تاريخ التسجيل : 04/07/2017
العمر : 48
الموقع : sousimohamed.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: لماذا خلق الله الجن ؟..00212681819296   السبت سبتمبر 08, 2018 3:17 am

اليوم نرى ألاف من البشر يتأذون من الجان و يعانون منهم و نرى أن لهم قدرات من عند الله تسمح لهم بالتلبس بالبشر و السكن في منازلهم و اذاهم، فنتساءل ما حكمة الله في خلق الجن و الشياطين الذين يضرون البشر بضلمهم و اعتداءتهم ؟

لقد خلق الله الثقلين، الذين هم الانس و الجن لعبادته و طاعته، و جعل للجان عقولاً و قلوباً مثلنا و يوم الحساب سيحاسبون مثل ما نحاسب.

قال الله تعالى : ” وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ 56مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ “.

و نعلم أنه يوجد منهم المسلمون,

لقوله تعالى :” وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك “. و قوله : ” وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون “.

و يوجد العصاة و الكافرون الذين إتبعو إبليس و صاروا خدام له ينفذون ما يأمرهم به من حيال لإغواء البشر و التسلط عليهم.

السبب الرئيسي لعداوة إبليس و أعوانه للبشر، هو حقد إبليس على سيدنا آدم عليه السلام و قسمه الذي اقسامه لله بإغواء آدم و بنيه إلى يوم البعث.

في زمننا هذا نرى معضم الناس يعانون من تلبس الجن و تسلطهم عليهم, هذه حيل إبليس لعنة الله لأن غايته هي الدخول إلى عالم الانس و تحطيمهم, خاصةً المؤمنون. من المؤسف أن أعوان إبليس اليوم ليسوا شياطين من الجن فقط، بل اصبحوا شياطين من الانس يحاربون الناس و يدعمون عدو الله و هم السحرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sousimohamed.ahlamontada.com
 
لماذا خلق الله الجن ؟..00212681819296
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشيخ ابو محمد السوسي 00212681819296  :: العلاج القاطع و الواقي من العين و الحسد...-
انتقل الى: