منتدى الشيخ ابو محمد السوسي 00212681819296

علاج كل أنواع السحر و المس و الأمراض الروحية سرعة الزواج للمعطلة جلب الحبيب أمر الطاعة و الإصلاح للزوجين لتيسير المعاملات و القبول في مجال العمل و التجارة أعمال المحبة والقبول والبغضة فك وعلاج أمراض السحر
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  كيفية التعامل مع السحر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ ابو محمد السوسي
Admin


المساهمات : 3728
تاريخ التسجيل : 04/07/2017
العمر : 48
الموقع : sousimohamed.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: كيفية التعامل مع السحر   الجمعة يوليو 20, 2018 5:38 pm

بسم الله وعليه توكلنا وإليه أنبنا وإليه المصير اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا إجتنابه.

السحر أيا كان نوعه وأيا كان شكله فهو في الأخير محاولة السيطرة على الضحية بأي طريقة يكون الجان فيها متمكنا ويقدر على بلوغ بعض هدف السحر.

فبعض السحر يراد به الموت والقتل وبعضه ينسي العلم وبعضه عطف وبعضه مرض وبعضه أذى بكل الأشكال ولاينضبط تحت مسميات وتقسيمات ولكن تقرب الفهم فقط.

وللسحر ضروب كثيرة لاينضبط تحت طرق معينة بل كل أمة لها طرقها في عمل طقوس السحر وإن كان هو يشترك في شيء فهو عبادة الشيطان والإشراك بالله وصرف بعض العبادة للشياطين مع إرتكاب المحرمات خاصة الزنى لأنه يرفع الإيمان معه وكلما رأى الشيطان أن في قلب الساحر ميل عنه فلا يستجيب حتى يزني ويتأكد الشيطان أن القلب خالي من الخير تماما.

والسحر لايكون إلا بأمرين إستخدام القرين أو إرسال خادم مستقل مع معونة ومساعدة يتلاقها من القرين وخاصة الوسواس.

ولكي يفرق المريض بين الخادم والقرين أن المريض يسمع دائما صوت إثنين يتكلمون في داخل البدن وهذا دليل أن خادم غير القرين داخل البدن.

وينبغي التفريق بين مايسمعه المريض من وساوس وبين مايسمعه من الصوت في داخل البدن فالوساوس تدل على أن الآخر خارج البدن ولم يتمكن من الدخول ويصاحب هذه الحالات كوابيس اثناء النوم وهي عبارة عن محاولات يقوم بها الجان للدخول.

لماذا يسأل الساحر عن إسم الأم؟

الجواب ليس كما يعتقد البعض أن الأم مسكينة وضعيفة وإنما الحقيقة غير ذلك.

فمن العادة أن جمع المعلومات في عالم السحر لايتم إلا بواسطة القرين فيمكن التعرف عليه قبل أن يدخل على الساحر وعلى شخصيته وعلى سبب مجيئه وهكذا في غيره من أهداف جمع المعلومات.
والقرناء عبارة عن فصائل يختلفون عن بعضهم من عائلة إلى عائلة وقد تكون عوائل تشترك في نفس الفصيل من القرناء ولكن هم يتبعون الأم في كل عائلة جديدة . فتجد القرين من فصيل قرين الأم, فإذا كانوا مثلا يسيطرون ويستخدمون الجانب الأيسر من الجسد فتجد كل الأبناء يتبعون فصيل قرناء الأم وربما تجد الأب في الجانب الأيمن.

لذالك لايمكن التعرف على الشخص إلا بواسطة معرفة إسم الأم وهو يعتبر المسئول عن كل الفصيل في المنزل وكل القرناء مع الإناث سيكونون في نفس المكانة إذا تزوجت ورزقت بذرية وهو مايفهمه البعض ويسميه جن وراثي وهي تسمية بعيدة ولكن هم الأصل القرناء وهؤلاء لايغادرون الجسد ولكن ربما يحدث منهم أذى للبعض بسبب البعد عن الدين ومتى إلتزم الشخص ذهبت كل أمراضه والأعراض التي كان يجدها وهنا فرق بين حالة مرضية وبين بعد عن الله وإن كانت هي مرض ايضا
القرين له حال يكون حالة مرضية ويكون دخوله الجسم في لحظة نزوله من بطن أمه ويستهل صارخا من الطعن في البطن ولا يخرج إلا عند الموت ومفارقة الجسد الروح.



والحالة المرضية ربما تكون سحرا أو عين ولايستطيع أن يفعل شيئا إلا بأمرين:

1- وجود تابع للعين أو السحر.
2- وجود سلاح له من أثر نفس.

وقد يكون الأمران مجتمعان ويكون قوة الفعل أشد في المصاب.

الأمر الأول لايحتاج إلى زيادة توضيح.


فتجد الشيطان يبكي أحيانا ويشعر المريض كأنه هو الذي يبكي ولكن الإنسان يفكر كثيرا لماذا هو يبكي بدون سبب.

تجد الشخص يخاف أحيانا بدون سبب والحقيقة أن الذي يحاف إنما هو الشيطان ولكن لإختلاط الروحين في آلة واحدة جعل هذا الشعور.

تجد الشيطان أحيانا يضمر انه سيموت لامحالة فتجد المريض يشعر بنفس الشعور وكأنه هو الذي سيموت بالرغم أنه لايوجد أسباب تدعو لهذا التفكير.

وعليها باقي الأمور الغريبة التي تطرأ على المريض.

وأفضل حل لها أن يكون الإيمان بالقضاء والقدر مفعلا بشكل صحيح في نفس الإنسان وهنا نقطة مهمة وهي أن المريض والذي يعرض له مثل هذا الأعراض عندما يقرأ في باب القضاء والقدر وكيف يجب أن يكون الحال مع القضاء والقدر يجد كربا وهما وشعورا بالجنون الذي يريد أن يخالط عقله ولكن لايهتم لذلك بل يقرأ كل يوم شيء بسيط حتى تقوى روحه وتشفى وينحسر الشيطان عنها.

وهذه الآية تؤثر جدا فيمن كان عنده مثل هذا تقرأ على ماء وتكرر كثيرا {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } (51) سورة التوبة

مراحل العلاج تكون من طريقين:

1- العلاج للنفس والعضو.
2- العلاج للأثر.
العلاج للنفس يمر بمراحل كثيرة ولابد أن يرقى المريض بنفسه حتى يصبح في عداد الآمنين على نفسه.

فلكل مرض من أمراض النفس له مايضاده ويدفع آذاه من الأدوية الروحية والحسية.

وروح الشيطان أقوى من روح الإنسان في حالة المرض وجسد الإنسان لايحتمل أحيانا حضور روح الشيطان عليه من أجل ذلك فأنا أنادي بقوة أن لايطلب حضوره فهو يرفع ضغط الدم بقوة عند حضوره وكل جزء من جسم الإنسان يعمل بضعف طاقته.

ولايفهم هذا أن حضور الشيطان دائما يكون كلي على الجسد وإنما الأصل في هذا قوة نفس المريض فكلما أخذ العلاج وبدأ التداوي بالقرآن يبدأ حضور الشيطان يضعف ولايتمكن من الإنسان كل مرة فإذا شد الإنسان من نفسه وكأنه يريد أن يعطس فإن الشيطان لايقوى على الحضور ويندحر.

والذي يريد أن يمنع الشيطان من الحضور فعليه بالودجين ينفث عليهما أو يضغطهما لمدة خمس ثواني وهو يقرا المعوذتين فإنه لايستطيع أن يحضر.

وعروق الدم في الجسد والعصب يدور عليها العلاج ولكل رئيس فالعروق جهة القلب من الأمام ومن الخلف والعصب من الظهر والرأس وبهذا تكون تمكنت منه ولا يستطيع الفرار.

وأمر مهم أيضا أماكن الوضوء فاللشيطان تصرف كبير فيها.

وربما أن البعض لايعلم أن الشيطان أثير يستطيع أن يمد جزءا منه إلى الخارج من هذ الأماكن وخاصة وقت النعاس ووقت النوم.

ويستطيع الشيطان أن يمد نفسه من أحد الأطراف ويلتقط أي شيء أو يحركه أو يدق شيئا أو يصدر صوتا ولكن هو لايفعل ذلك إلا في حالات يكون الإنسان ساهيا بفكره أو بين اليقظة والمنام وأكثر المرضى يعرفون هذا وبعضهم يرى بعض أطرافه تتحرك أو اصوات ولايدري كيف جائت بالرغم أنه قرأ البقرة في المنزل وقرا التحصين كاملا ولكنه نسي الوضوء.


والمريض أحيانا يجد اثناء النعاس رجل تتحرك أو يد ويجد فيها دائما ضعفا وإهتزازا فهذه تدل على أي جهة يكون فيها الساكن وهنا عليه أن ينفث بالمعوذات دائما عليها أو يمسح بيده. وقد يرى المريض أن مثل البخار المتكتل يطلع من بين عينيه وجبهته عندما يصحو من النوم مباشرة أو وهو نعسان وربما يرى مثل الصحيفة فيها كلام لايعرفه بكتابة تشبه اللغة الإنجليزية وهنا ينبغي عليه أن يدهن هذه الأماكن حتى يعسر عليه مهمته ويدحره.



وبعض حالات خروج الشيطان من الجسد تكون من الأطراف و لايرضى بالخروج إلا أن يكون قريبا من مكان فيه رمل فينغمس ذلك العضو بقوة داخل التراب ثم يخرج ولا يفعل ذلك إلا في حالة الخوف أن يؤذيه أحد وخاصة رش الماء عليه أثناء خروجه فإنه يتاذى جدا منه.

أول أمر يجب فعله في العلاج أمور:

أمراض النفس
تقوية النفس
إضعاف العارض وأنجع السبل له.

النظر في أمراض النفس.

1- النفاق وهو اكبر داء بعد الشرك بالله ولابد للمريض أن يعالج نفسه من كل خصال النفاق واحدة تلو الأخرى ومن أفضل السور التى ينبغي للمريض أن يتعاهدها سورة البقرة والتوبة والأحزاب ومحمد وغيرها من مثلها فإن لها تأثير بين على النفس وخاصة مع التكرار ومتى وجد الإنسان أن البكاء والدموع تنحدر بغزارة فليعلم أن الداء وجد دواءا.

2- أكل الحرام أيا كان فهذا الرجل لايكاد يعمل فيه علاج وأفضل طريقة التخلص منه ومن أسبابه والبحث عن الحلال وخير مايطفئ حر هذه الخطيئة كثرة الصدقة والإحسان للمحتاجين من أولي القربى أولا ثم غيرهم.

3- الزنا وهو أحد أعظم المخاطر والعوائق للشفاء ومما لايعلمه الكثير من الناس أن جزء من حالات التلبس حدثت أثناء التلبس بهذه الجريمة وللعلم فالشيطان لايكشف صاحبه ولايخبر عنه بل يسهل له الطريق كل مرة ولا يظن المريض أنه سيتخلص من أذى الشيطان بالترك بل حتى يترك النظر إلى الحرام ويغض بصره طاعة لله.

4- الرياء والكبر والعجب وهذه تعتبر قاصمة للمعالج والمريض وهي أدواء تستحكم في النفس وتصبح في حكم المزمن ولاتكاد تشفى إلا بكل صعوبة وأكبر إعاقة لهذه الأمراض وأمراض النفاق أن صاحبها لايعلم أنه مريض بها وربما يذم غيره بها وهو لايدري ولكن أهل الصلاح يعرفون ذلك تمام المعرفة في الناس ولهم لحن قول وصفات يعرفها أهل الرشد.

والمؤمن حقيقة لايأمن على نفسه من هذه الأمراض وقد خاف منها من هو خير منا وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sousimohamed.ahlamontada.com
 
كيفية التعامل مع السحر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشيخ ابو محمد السوسي 00212681819296  :: جلب الحبيب.. 00212681819296-
انتقل الى: